أين أنت يا عمر أما وصلك الخبر أما عرفت أن الفتى في اليمن لا بل في عالمك الإسلامي تعثر وما وجد من يمد له يد فانكسر
آه يا عمر الأحرار في أمتك استعبدوا والشر انتشر والحاكم طغى وفجر له قلب وحش ومظهر بشر
حكامنا قلوبهم علينا حجر وكلٌ بشره علينا افتخر يسلبوننا كل شيء وطيبهم بحقوقنا كفر
كيف ننجو من بطشهم ولا قوة لنا أو مفر إلا إذا رحمنا الله وأمره صدر فبالعدل نحيا وبإرادته الضعيف ينتصر
لكننا نعود ونكبل بالأخطار وتنزل الشرور علينا من صنائعهم كالأمطار .
سيدي عمر أحدقت بنا الأخطار وحاربنا البعيد والقريب والجار منعنا حتى كربة الأسفار يريدون رحيلنا عن الدنيا وترك الدار إذا دارت عليهم الأيام تقربوا منا وإن دانت لهم الدنيا أصبحنا عليهم عار .
إخوتنا أولى القربى والجيران تنكروا لنا ووالوا المجرمين الكفار يزدادون غناً ونحن نزداد افتقار وتنضب حقول نفطنا وتزداد عندهم الآبار تطاولوا بالبنيان وولدت الأمة ربتها وحل بالعالم الدمار .
نشروا الفساد في البر وضاقت من شرورهم البحار فلله نشكو جهلهم وعجرفتهم والاحتقار.
سيدي عمر لأنك حر كان قومك أحرار ولأن من ولي أمرنا عبيد فقد ندر فينا الأحرار وإن برز فين حر ثائر تأمروا عليه بالليل والنهار .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com