الثلاثاء، 19 مايو 2009

الجزيرة تتسبب في ظلام دامس

الجزيرة تتسبب في ظلام دامس


وكأن ما بنا من ظلام سياسي لا يكفي حتى تتسبب قناة الجزيرة الفضائية بقطع التيار الكهربائي عن معظم المناطق اليمنية خصوصاً أن نصيبنا من الكهرباء أو استحقاقنا صادف ساعة بث برنامج الاتجاه المعاكس فبدلاً من أن تبقى الأضواء التي نحرم منها طوال اليوم لنأخذ استحققنا من الكهرباء ونستخدم حواسينا نحن الذين نملك حواسيب اضطررنا للنوم باكراً بعدما تم فصل التيار الكهربائي لكي يتم منع مشاهدة برنامج الاتجاه المعاكس ليتسبب فيصل القاسم بمعاناتنا من حيث لا يشعر لذلك أرجوا من قناة الجزيرة أن تدعنا وشأننا وأن لا تتسبب في قطع التيار الكهربائي المقطوع أصلاً عن منازلنا وحتى يتسنى لنا أن نستمتع بالساعتين أو الثلاث الساعات التي تتفضل بها علينا وزارة الكهرباء كل ليلتين فهناك من يريد كتابة خاطرة وهناك من يريد أن يكتب همه وهناك من يريد يسمع أخبار اليمن السعيد من قناة اليمن الفضائية التي لا تغيب عن نشراتها لا شاردة ولا واردة من مشاريع ومنجزات عملاقة وزيارات يتكرم بها علينا أصحاب السمو الرؤساء والوزراء والمدراء الذين لا غنى لنا عن أخبارهم ومنجزاتهم أما أخبارك وبرامج يا قناة الجزيرة فلتوجهيها إلى غيرنا وإذا أردت أن تناقشي مواضيع اليمن فناقشيها بعد الساعة الحادية عشر عندما يكون الشعب اليمني نائماً يستعد للقاء يوم شاق جديد فنحن لن نتأثر بانقطاع الكهرباء لأنا سنكون نائمون وقد استمعنا إلى أخبار وصولات وجولات ومشاريع قادتنا الميامين ودمت يا قناة الجزيرة لغيرنا الذين يملكون مولدات كهرباء خاصة أو لجيراننا الخليجيين الذين لا يتذكرون متى انطفأت الكهرباء في مدنهم أخر مرة ودمنا سالمين .
جلال الوهبي

الصومال أبنائه أعدائه

الصومال أبنائه أعدائه
ما إن يلوح في الأفق أمل بانجلاء الفم والهم الصومالي وانتهاء المشاكل والحروب والصراعات التي خيمت على الصومال منذ عقدين من الزمن إلا ويطل الشيطان برأسه من جديد لاعباً بعقول وأفئدة أبناء الصومال وبحجج وذرائع مختلفة لنرى منطق العقل يغيب ويبرز إلى الساحة منطق الرصاص الذي بواسطته يتشرذم الأخوة ويوجه الأخ سلاحه إلى صدر أخيه وكلٌ يكفر الأخر ويتهمه بأبشع التهم وأرداها وكل يخون الأخر وكأن أعداء الأمة قد استفادوا من درسين سابقين عندما تدخلوا في المستنقع الصومالي لذلك وجدوا أنه من الصواب الزج بالإسلاميين بحرب داخلية تقضي عليهم وللأسف لم يفطن إسلاميو الصومال لهذه المكيدة وبدأو يتصارعوا من أجل لا شيء فلا توجد دولة يتصارعوا عليها ولا ثروات يستغلونها ولا دين سينشرونه فالصومال والحمد لله مسلمة من قبل أن تعرف هؤلاء المتنافسون على السلطة .
لقد كان بإمكان إسلاميي الصومال ولأول مرة إنشاء دولة إسلامية تحضا باعتراف ودعم الجميع حتى أعداء الإسلام لكن الجهل وربما الغرور بإمكانية تكوين هذه الدولة بدون رضا أعداء الإسلام هو ما جعلهم يرفضون هذه الدولة بحجة وجود قوات أجنبية في مقديشو وللعلم فإن ما يقومون به سوف يأتي بقوات أجنبية وتدخلات حقيقية على عكس ما هو حاصل الآن من قوات لا ضرر منها ووجودها مسألة وقت وستخرج بمجرد حصول سيطرة ولو بسيطة لدولة صومالية يمكنها البقاء وأما حجتهم الثانية فهي أن أعداء الإسلام راضون عن الحكومة الصومالية الجديدة برئاسة شيخ شريف وأنه يجب أن يرغموا أعداء الإسلام على الاعتراف بدولة ينتزعوها بقوة البندقية وللعلم فإن هذا لن يتم ولو تم فإن الصراع سوف ينتقل من هؤلاء أصحاب البندقية مع المحاكم الإسلامية المعروفة باعتدالها ووسطيتها إلى صراع بين حلفاء اليوم ضد الحكومة وسيكون صراعاً دموياً يذهب بأرواح كثير من الأبرياء بسبب تشدد كل فصيل أكثر من الفصيل الأخر وتمسك كل طرف بصوابيته واستحققه للسلطة لأنه من قاتل أكثر من أجل الحصول عليها والتجربة الأفغانية ليست ببعيدة عنا وعند ذلك سيعلم هؤلاء المتصارعون أنهم فرطوا بدولة لأسباب غير منطقية البتة وسيعلمون أنهم خذلوا الصومال في الوقت الذي كان بإمكانهم خدمته وسيعلمون أنهم تسببوا في معاناة شعب مسلم وتسببوا في سفك دماء مسلمه دون مبرر لسفكها ودون نتائج تخدم الدين أو الوطن وإنما لخدمة كبريائهم وغرور والأولى بهؤلاء أن يفهموا العالم كما هو لا كما يريدون وأن يتعلموا أبجدية السياسة وبناء وقيادة الدول لا التشدد والتطرف الذي لن يوصلهم إلى طريق بل على العكس سيصل بهم وبشعبهم إلى الهاوية وياليتهم يتعلموا من تجربة الدولة الإسلامية في العراق ودولة المجاهدين في أفغانستان ويعملوا مع حكومة شريف التي باستطاعتهم بالحكمة وبالموعظة الحسنة أن يجعلوها دولة إسلامية نموذجية لمن يريد أن يقيم دول إسلامية تقبل الجميع وتعمل على حماية الأرواح وتمنع سفك الدماء فهل وصلت الفكرة.
جلال الوهبي

الشراكة اليمنية العراقية

الشراكة اليمنية العراقية
قدر هذان الشعبان وكما يبدوا واحد وكأن اليمنيون عندما استقروا في العراق منذ هجرتهم إلى مشارق الأرض ومغاربها ومنذ أيام الفتح الإسلامي قد وحدوا مصير هذين الشعبين صاحبي الملامح المتشابهة والعادات والتقاليد الوحدة وكأن قدرهما واحد وإن كانت المعانة والمحن دائماً ما تحل على العراق وينتقل أثرها إلى اليمن بسرعة فائقة لقد عان الشعبين كثيراً فبمجرد أن بدأت معاناة الشعب العراقي بعد خروجه من الكويت بدأت معاناة الشعب اليمني فطرد ما يزيد على المليون مغترب يمني من الخليج بحجة عقاب النظام اليمني الذي لم يوافق على التحالف مع الأجنبي ضد العربي ونحن لا نأسف ولا نندم على موقفنا فنحن على يقين أن موقفنا كان وما زال مشرفاً وليس ذنبنا أن فهم إخوننا الكويتيون موقفنا فهم خاطئاً فهذه مشكلتهم لا مشكلتنا حتى وإن كان نتيجة هذا الفهم الخاطئ هو معاناتنا ولكننا مستعدون للتحمل ما دام وأننا على صوابٍ في موقفنا وما دام أن قدرنا واحد فمن الطبيعي أن نعاني عندما يعاني العراق وهذا ما حدث عندما سقطت بغداد فجرحنا كان عظيماً ولا زال نحزن ويعصرنا الحزن لمآل عاصمة الرشيد وعندما عصفت الفتنة الطائفية بأبناء العراق عانينا من فتنة مماثلة في صعده وكلما توتر الوضع في العراق توتر الوضع في اليمن وبرزت المشاكل والفتن لذلك نحن كيمنيين نشعر أنه متى تحسن الحال في العراق سيتحسن الحال في اليمن وهذا ما نرجوه فنحن مصير واحد في السراء والضراء وفي الشدة والرخاء وما زلت أذكر أن ما يتقاضاه الجندي في اليمن يساوي قبل أعوام ما كان يتقاضاه الجندي في العراق ولكن الحال قد اختلف فأصبح الجندي اليمني يتقاضى جزء من عشرين جزء يتقاضاه الجندي العراقي ويبدوا أن الوضع الإقتصادي في العراق بدأ يتحسن بعد زوال الحصار الظالم وليس لوجود العدو الغاشم فهل يتوحد مصيرنا في هذه المرحلة أيضاً ويتحسن وضعنا الإقتصادي والمادي ربما يحدث ذلك ولكن ليس قبل أن يرحل المحتل وأعوانه في العراق وينتهي الفساد وأصحابه في اليمن وبشائر ذلك بادية وشراكتنا عائدة .
جلال الوهبي

الاثنين، 11 مايو 2009

أنت التي

1. أنت التي أحببتـــــك ومنذ عرفتك نسيت نفسي
2. نسيت أرضي نسيت بساطتي يومي وأمســـــي
3. جهلة بعد علـــم ولا أذكر غير شعري وهمسي
4. أحبك لماذا؟ لـــست أدري أ لأنك أُنســـــــــي؟
5. أهواك وهذا يكـــفي أهواك يا من سكنت رأسي
6. أعشقك أمــــــيرتي يا من ملكت قلبي وخمسي




الوطن ليس لعبة

أيها الأطفال توقفوا عن اللعب فالوطن ليس لعبة 
يعتقد البعض أن دفاعنا عن الوحدة ووقفنا صفاً واحدا معها ناتج عن مصلحة شخصية نتقاضها من الوحدة ولغرض في أنفسهم ولحقد خبيث يصنعون كل ما يقدرون عليه لعلهم يقفون سدا دون أن يستفيد الوطن والمواطن من أي خير وهذا ديدنهم منذ أن عرفوا أنفسهم حالهم كحال الأطفال لا يتخلون عن أنانيتهم من أجل أن تبقى اللعبة بأيديهم وحدهم ونقول لهؤلاء الخفافيش قفوا مكانكم ولأن كنتم أطفالا فالوطن ليس بلعبة وإن كانت حجتكم أن هناك من استفاد من الوحدة فما الضير من ذلك فالوحدة وجدة ليستفيد الناس وإن كان هناك من لم يستفد من الوحدة كما يعتقدوا فليدعوا غيرهم يستفيد ما دام لم يقوم بسرقة حق غيره كما تحاولون أن تفعلوا وإن كنتم تظنون أن الوطن لعبة يجب أن تبقى بأيديكم وإلا ستكسرون هذه اللعبة فأنتم واهمون فكما أن والد الطفل أو ولي أمره يقف حائلا بين الطفل وأنانيته التي تجعله إما أن يملك اللعبة أو أن يكسرها فالشعب سيقف بينكم وأطماعكم وأنانيتكم وبين ما تخططون وتصنعون ضد هذا الوطن فالوطن باق وأنتم ذاهبون والوحدة باق وأنتم ستتفرقون وإن جمعتكم الآن تقاسم مصالح تظنون أنكم ستملكونها بالانفصال لا قدر الله فإنكم قريبا ستنفصلون فيما بينكم كما كنتم دائماً كل يعمل ضد الآخر وكل يخطط لتصفية الآخر لذلك نقول إن أنانيتكم مفضوحة ولعبتكم سينهيها الشعب الذي لن يرحمكم لأنكم تلعبون بأعز وأغلى ما يملكه ولأنكم تثيرون الأحقاد والضغائن والمناطقية بسبب توظيفكم لمعاناة الناس من بطالة وأخطاء هي موجودة والكل يعترف بها ويسعى لمعالجتها ولم تكن الوحدة أبداً سبب فيها بل على العكس فالوحدة هي سبب في تحجيم هذه المشاكل وستكون عاملا رئيسياً في القضاء عليه بعون الله فيد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار واللوم كل اللوم على هؤلاء الأقزام الذين يتلاعبون بمشاعر الناس ومعاناتهم ويجيرونها ويسيرونها وراء أمالهم وأطماعهم الخبيثة فالكل يعاني في الشمال وفي الجنوب بل لا أبلغ إن قلت أن المعاناة في شمال الوطن أكبر منها في جنوبه ولكن عندما لا توجد خفافيش ظلام لتلعب على وتر المناطقية ولا تدعو إلى الانفصال وعودة التأريخ إلى الوراء وبالطبع فالتأريخ لا يعود نجد أن فطرة الشعب اليمني السليمة تطغى على ما سواها من معاناة وغيرها فالوحدة ثابت وما دونها متغير وللعلم فإما الوحدة وإما الدويلات التي أكثر من سيتضرر منها هؤلاء الأطفال الذين يلهثون وراء وطن ليس بلعبة ولكن الله غالب على أمره والله مع الوحدة وأما الشيطان معهم ومع من يحسبون الوطن لعبة يجب أن تبقى بأيديهم .
جلال الوهبي