#لا_وداعا_ولا_مرحبا
ها هو العالم يستريح من سيء ويبتلى بأسوء منه فلا العالم قادر على أن يقول ذهب السوء لأن ما هو قادم لا يبشر بخير وكيف للسوء أن يذهب دون أن يخلفه خير.
لقد اصبح العالم بين راحل غير مأسوف عليه وقادم لا مرحبا به ودولة صنفها العالم بأنها راعية النظام العالمي في عهد راحل سمح لدولة ميزانيتها اقل من ميزانية وزارة دفاعه بأن تقرصن دولة ما كان للعالم ان يعرف ما الشبكة العالمية وما القرصنة الإلكترونية وكما يدعي هذا الراحل فقد كان لهذه الدولة يد في تحديد سير انتخابات الرئاسة الأمريكية وترجيح كفة الفائز فيها وهو إن صدقت الروايات والتسريبات قد اصبح مكشوفا بما يكفي لأن يصبح عاجزا عن إدارة دولة بحجم الولايات المتحددة خصوصا إذا تعارضت المصالح وانتهكت السيادة.
الراحل الفاشل يتحمل مسؤولية أن تستطيع دولة ضعيفة كروسيا مقارنة بأمريكا التأثير في سير العملية الانتخابية في اهم دولة على مستوى العالم ورئيس قادم ومنتخب مكشوف كما يبدوا وبهذا الشكل ومعرفة هذه الحقائق قبل أن يتسلم مقاليد الأمور جدير به أن يقدم استقالته بعد الدقيقة الأولى على تسلمه للسلطة وإلا فواجب على الشعب الامريكي أن يجبره على ذلك.
المؤشرات تقول أن أمريكا تمر بمرحلة فقر في القيادات والكوادر خصوصا في المجال السياسي والإداري العام وهذا الأمر لا ينطبق فقط على منصب الرئاسة بل حتى على شاغلي الوظائف التشريعية اعضاء الكونجرس الأمريكي وهذه نقطة ضعف كبيرة قد تهوي بأمريكا من القمة إلى القاع ولعل خطاب ترامب الشعبوي قد جذب إليه الكثير من الناخبيين الأمريكيين الذين شعروا بهذا الشعور ورأو فيه من خلال خطبه رجل قوي يمكن ان يعيد إلى أمريكا مكانتها الى أن بأنت قدرته ومكانته من خلال كلامه عن روسيا وما بدا للرأي العام من إنكشافه للروس بحيث اصبحت خطاباته إثر ذلك كلام في أثير لم يعد له صدى وحتى انه كلام لا وجود له حتى على الورق.
امريكا ستفتقد قيادات تاريخيه ليست بعيدة عنها كانت توقف العالم وتغير الأنظمة وتتعربد ولا من يقف أمامها وما فترة البوشيين وكلينتون عن العالم ببعيد.
ترمب الظاهرة الصوتية والوحش من ورق وأوباما الضعيف المرتعش بكم نقول لأمريكا حظا أوفر والعالم بكم لم يتأثر وتتأتون وترحلون وكأنكم لم تكونوا .
جلال الوهبي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق