الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

الأفكادوا هكذا دخلت اليمن

الأفكادوا هكذا دخلت اليمن أولا نبذة تعريفية عن الأفكادوا هذه الشجرة موطنها الأصلي أمريكا الاستوائية وتعرف بالزبدية وأجاص وبكمثرى القاطور وثمارها لا تنضج غلى الشجرة وهي مفيدة جدا من الناحية الصحية وقيمتها الغذائية عالية لما تشتمل عليه من فيتامينات وهي غنية بالدهون الخالية من الكليسترول وغنية بالألياف ولذلك لديها القدرة بفضل الله على القضاء على الامساك ومكافحة سرطان القولون كذلك يمكن لهذه الثمرة تحسين الذاكرة ومكافحة أمراض السرطان والحماية من امراض القلب والوقاية من سرطان البروستاتا وله فوائد للشعر وفوائد صحية أخرى. لكن على من يعاني من حساسية تجاه هذه الثمرة تجنبها توجد أصناف من هذه الفاكهة بالسوق اليمنية ولكنها ليست طازجة لأنها مستوردة. يعتبر الدكتور أحمد عبده سيف اليماني الاستاذ بجامعة إب الشخص الوحيد الذي زرع هذه الشجرة بعدما أدخلها كثمرة عندما سأله شرطي في مطار أمريكي عام 1982م لماذا تحمل هذه الثمرة معك ألا يوجد طعام على الطائرة فرد عليها لا يعجبني طعام الطائرة لأنه يحتوي على لحم الخنزير ومن تلك الثمرة انتج الدكتور أول شجرة ومنها أصبح يملك مزرعة أصبحت ثمارها الطازجة ضيفة شرف على أشهر مولات وأسواق العاصمة حيث وصل سعر الكيلو1200ريال في ظل العجز عن تلبية الطلب المتزايد على انتاج مزرعة الدكتور. في الآونة الأخيرة قام الدكتور بتوزيع شتلات أفكادوا لبعض الذين ابدوا استعدادا لزراعتها خصوصا بعدما ناسبت الظروف المناخية لمحافظة اب الشجرة بل تكاد تكون أفضل من الظروف المناخية للموطن الأصلي للشجرة وحسب كلام الدكتور في حال تشجيع زراعة هذه الشجرة فيمكن أن تكون نفط إب لأن مردودها الاقتصادي وفير وهي مقاومة للأمراض وأسعار ثمارها مرتفعة مقارنة بالمحاصيل الأخرى وزراعتها غير مكلف وتبدأ انتاجها بعد عامين من زراعتها وهي أشجار كبيرة وذات خضرة لذلك تضفي أجواء رائعة على الأماكن التي تزرع بها. الدكتور اليماني حسب المعلومات المتوفرة هو الذي أدخل الأفكادوا اليمن من أمريكا لكنه لم يعد الوحيد الذي يمتلك هذه الشجرة وهو يتمنى أن تصبح هذه للشجرة بمتناول كل مزارعي اليمن وهو مستعد لتقديم كل الدعم لمن هو مستعد لتبني هذه الشجرة الاقتصادية خدمة للمزارع والوطن. جلال الوهبي jalalalwhbi@gmail. com

الأحد، 7 ديسمبر 2014

سلام

سلام يا روح روحي ياقلب لان له قلبي القاسي يا عطر ملئ الأفاق حولي يا هواء أخذ منه أنفاسي أه من بعد عن نفسي ابعدني وإليك تسافر حواسي كل الأماكن محطات في طريق عندك أخر المراسي كل الوجوه أنساها ويبقى وجهك في عيني وراسي فذكرك دائما تهرب كل الوساوس وتبقين وسواسي

من أراد هلاكة عدوه بيد غيره

من أراد هلاك عدوه بيد عدو غيره إن مثل أمريكا والخليج وإيران والإخوان كمثل غابة ملكها فيل ونائبه أسد وخادمه أفعى وعدوه سلحفاة فذات يوم مرت السلحفاة بجانب الفيل فقالت في نفسها أنا قادرة على أن أسبق هذا الضخم فقط إذا تخلصت من هذى الدرع الذي أثقل كاهلي وبالفعل تركت السلحفاة درعها وانطلقت تسابق الفيل فأخذ ذلك في نفس الفيل على السلحفاة فأرسل إلى نائبه وخادمه أن يؤدبوا السلحفاة فاجتمتع الحية بالأسد على ما بكليهما من خوف من الأخر فتحدث الأسد إلى الحية وقال لولا ثعابينك التي تساعد السلحفاة لقضى خادمي إبن أوى عليها فردت الحية لولا ابن أوى ومحاولاته إيذاء ثعابيني لكنت أمرت ثعابيني بالسلحفاة ولكانت خبر وذكرى ولكن ليس هذا وقت اللوم فكما تعرف الفيل غضب وليس أمامنا من مخرج إلا أن نتوقف عن الصراع فيما بيننا ونتوجه إلى السلحفاة ونأخذها جزاء تطاولها على مولانا الفيل وعليك أيتها الأفعى أن تأمري ثعابينك بأن يساعدن إبن أوى في قتل السلحفاة حتى لا يطول غضب مولانا الفيل وبالفعل بدأ ابن أوى يتجه نحو السلحفاة واختفت الثعابين من أماكن تواجدها وكأنها قد لزمت الحياد وهنا عادت السلحفاة مسرعة إلى درعها فحار ابن أوى كيف يجبرها على الخروج فلم يجد بد من أن يستعين بالثعابين فتجمعت الثعابين حول السلحفاة وبدأت تناور لعلها تجبر السلحفاة على الخروج لكن دون جدوى فكانت الثعابين تغادر ويبقى ابن أوى يراقب السلحفاة لعلها تخرج رأسها فيضفر بها وعندما عجز وخاف غضب الأسد والحية وملكهم الفيل هداه رأيه وحكمته إلى أن يعطي السلحفاة الآمان على أن تقف معه ضد الثعابين وعلى أن لا يعين الأفعى وثعابينها عليه إن هي تغيرت عليه وأرادت به شر وتكفل بأن ينظر في أمر الخدوش التي حدثت للسلحفاة بسببه فوافقته السلحفاة شريطة أن يحملها وهي داخل درعها إلى مكان بعيد عن الثعابين ويغادر فإذا أمنت تعاونت معه ولم تزال على هذا الحال تراقب من بعيد من يقترب منها فتسرع لتختبئ داخل صدفتها لعل من يظهر وينصف لها من تكالب وتآلب الأعداء عليها ويخلصها من الثعابين وابن آوى فليس لها حيلة في مواجهتهما إلا درعها ولم يزل الوضع هكذا ولا نهاية لهذه الحكاية إلا أن يمل ابن أوى وينطلق باتجاه الأفعى فلعل كل منهما يطيح بالأخر وهذا ما ترجوه السلحفاة بعدما شعرت بخيانة الحية وهي تقول في نفسها لعل الله يصدمهما ببعض فالمكر السيء لا يحيق إلا بأهله أردوا أن يتعشى إبن أوى بي فقد أصبحوا غداءه بمباركتي كان ذلك الفصل التاسع عشر من كتاب كليلة ودمنة جلال الوهبي

الاثنين، 20 أكتوبر 2014

حان وقت الحكومة حسب الوقائع والصنائع الجديدة

أتوقع سرع  تشكيل الحكومة ربما الليلة قبل ما تسقط اليمن بيد القاعدة هم ماطلوا وأجلوا لعل وعسى تسقط اليمن بيد جماعة انصار المؤتمر الشعبي العام لكن إب ورداع والعدين وقفت سدا منيعا أمام إنجاز هذا المخطط وأصبح تشكيل الحكومة مطلب حوثي مؤتمري خليجي قبل أن تشكل الحكومة داخل الحدود السعودية هههههههه

الأحد، 19 أكتوبر 2014

ملاحظة

أﻻحظ شيء مهم وهو كتبت لك عدة رسائل وأنت ولا سائل يمكن محرج مني وذنبك يقف بيننا حائل ويمكن تقول ما أقوله ما في منه طائل ويمكن تشوفني أعرج وأنت حصان صائل يمكن تكبرت وقلت ما أضيع وقتي مع جاهل

انكسار حوثي وأمل شعبي يزداد

الغزو الهمجي سيعقبه لا محالة  ارتداد اجباري لأن الهمجية مشروع ليس مكتوب له البقاء ومرفوض وإن تعاملت معه المجتمعات كأمر واقع إلى أن تصاب بأول انكسار فتتداعى وتنهار بفعل انتهاء عوامل مثل الصدمة والرهبة والاعجاب والإنبهار وظهور العيوب بعدما كانت تسوق المميزات الخداعة.
لذلك
لا خيار أمام الحوثيون إلا الارتداد إلى الخلف بعدما استطالوا حتى فقدوا مرونتهم وبلغ تحركهم أقصى مدى سمح به زنبرك الزمان وطبيعة المكان ومكر اللئام وحقد وهماجة الأنذال
قالوا قديما لكل شيء إذا ما تم نقصان وقد بلغت الحركة الحوثية تمامها في ذمار حيث لها فيها جذور تاريخية ووجود لا ينكر أما ما حدث في الحديدة فهو أثر صدمة ما حدث في صنعاء تم علاجه بما حدث في إب وأبناء تهامه في طريقهم لإكمال امتصاص تلك الصدمة وقريبا سينبذون تلك المليشيات الغازية كما ينبذ بحرهم وسواحله الجيف.
الشعب كان ذكيا وحدد المكان والزمان المناسبين لمعركة ستجعل الحوثيين يتمنون لو أنهم لم يخضوها لكن الغرور يصنع بصاحبه ما يصنع رفيق السوء برفيقه.
للعلم فإن اب وتعز ذات خصوصية يعرفها خصومها فهما مفتاحا الحل عندما تستعصي الحلول وهما أداتا الحسم عندما لا تلوح بوادره في المدى المنظور ولكي نكون أكثر توصيفا وأدق تحليلا هما مفتاح واحدة وأداة مدمجة تحسم وهذا ما يقوله على الأقل الماضي القريب فلست على دراية واطلاع بما يكفي لأصف ثقل ودور هاتان المحافظتان مكونتا اقليم الجند في رسم ملامح وصنع واقع تلك المراحل.
المخلوع يعلم أنه لولا تعز وإب لم يخلع والسيد يعلم الأن أنه لم يبقى أمام تحقيق أحلامه سوى إب وتعز وكلاهما عملا على تحطيم المعنويات حتى إذا ما وصلت طلائعهما الغازية ضمنا استسلامهما بفعل الرعب والصدمة التي أحدثها سقوط دولة في وقت قياسي سيظل أمد الدهر مسجل بإسم دولة الرئيس الغائب في أنفاق الستين وسراديب السبعين لا عجل الله فرجه الشريف لأنه فرجه يحتاج سيطرة كاملة على اليمن واستسلام محافظتين ليس في قاموسهما الإستسلام بمعرفة من أراد الثأر لنفسه والذي قرب رجالها وأسند إليهم المناصب العليا ليأمن بأسهم وحسم محافظتهم ولم يأمن وأما الأخر ورغم صغر سنه فربما ملازم أباه وأخوه ومذكرات من عاصروا حروب ما بعد ثورة سبتمبر إن كانت لهم مذكرات تبعث في نفسه رغبة في الثأر من مدينتين كان لهما أثر كبير ودور حاسم في انتصار ثورة سبتمبر والقضاء على مملكة هو الأن يجد نفسه أما نفس السد وذات الحاجز الذي وقف أمام مشروعهم وأفشله.
من إب ومن البيضاء حان الوقت ليرتد النبرك بنفس القدر الذي تمدد به ليستقر السيد والمخلوع بعد طول معاناة من امتداد لم يجلب لهم إلا الآهات والحسرات ونهاية سريعة لطموحات غير واقعية بعدما حدث في إب ورداع من أبناء هذا الشعب مالم يكن بالحسبان.
جلال الوهبي