بسم الله الرحمن الرحيم
جورجيا عسل الدب
لم تشهد روسيا رجال خدموها أكثر من الجورجيين سواءً رجالها الأقوياء والأذكياء مثل إستاليين أو رجالها الضعفاء الأغبياء مثل رئيس جورجيا الحالي ساكشفلي فالأول جعل من روسيا الإتحاد السوفيتي الدولة الأقوى في العالم حتى وفاته وفي عهده استيقظ الدب الروسي من سباته طوال فترة حكم استالين للإتحاد السوفيتي ومقابل المجد الذي صنعه استحق أن يخلد بالكثير من التماثيل والمكانة الموقرة والمحترمة بين الروس لقد كان العسل الذي احتاجه الدب لكي ينطلق في سباق السيطرة والهيمنة على العالم في القرن الماضي وبعد ما يزيد على نصف قرن من رحيل استالين كان الدب الروسي بحاجة إلى جرة عسل جديدة لكي ينهض من سباته ويبرهن للعالم أن القطب الثاني لهذا العالم قد استعاد حيويته وصحته واستفاق من سباته وبالتأكيد فلن يكون هناك غذاء لهذه المرحلة من الإفاقة من السبات العميق والطويل غير العسل المجرب العسل الجورجي وإن كان العسل هذه المرة بدون مقابل على عكس استالين فقد أفاد واستفاد من الدب الروسي أما ساكشفلي فبغبائه أفاد الدب الروسي وأعاده إلى الحياة من جديد وجعل دول ما كان يسمى بالإتحاد السوفيتي تحسب ألف حساب لغضب الدب الروسي بعدما كانت لا تأبه بهي أن من حق ساكشفلي على روسيا أن تحتفي به كما كان الروس يحتفون باستالين ومن حقه أيضاً على روسيا أن تجعل له تمثال في ساحة الكرملين تخليداً ووفاءً للخدمة التي قدمها لروسيا والتي أعادة لروسيا هيبتها أمام أوروبا والغرب فهو الرئيس الذي جعل الدب يستيقظ من سباته ووفر له الذريعة للاستعراض بقوته وتأكيد عودته إلى الساحة الدولية كقطب ثاني لا يمكن تجاهله أو إغضابه بأي حال من الأحوال فهنيئاً لروسيا هذا العسل الذي يؤتي ثماره في كل الأحوال
جلال الوهبي – اليمن
جورجيا عسل الدب
لم تشهد روسيا رجال خدموها أكثر من الجورجيين سواءً رجالها الأقوياء والأذكياء مثل إستاليين أو رجالها الضعفاء الأغبياء مثل رئيس جورجيا الحالي ساكشفلي فالأول جعل من روسيا الإتحاد السوفيتي الدولة الأقوى في العالم حتى وفاته وفي عهده استيقظ الدب الروسي من سباته طوال فترة حكم استالين للإتحاد السوفيتي ومقابل المجد الذي صنعه استحق أن يخلد بالكثير من التماثيل والمكانة الموقرة والمحترمة بين الروس لقد كان العسل الذي احتاجه الدب لكي ينطلق في سباق السيطرة والهيمنة على العالم في القرن الماضي وبعد ما يزيد على نصف قرن من رحيل استالين كان الدب الروسي بحاجة إلى جرة عسل جديدة لكي ينهض من سباته ويبرهن للعالم أن القطب الثاني لهذا العالم قد استعاد حيويته وصحته واستفاق من سباته وبالتأكيد فلن يكون هناك غذاء لهذه المرحلة من الإفاقة من السبات العميق والطويل غير العسل المجرب العسل الجورجي وإن كان العسل هذه المرة بدون مقابل على عكس استالين فقد أفاد واستفاد من الدب الروسي أما ساكشفلي فبغبائه أفاد الدب الروسي وأعاده إلى الحياة من جديد وجعل دول ما كان يسمى بالإتحاد السوفيتي تحسب ألف حساب لغضب الدب الروسي بعدما كانت لا تأبه بهي أن من حق ساكشفلي على روسيا أن تحتفي به كما كان الروس يحتفون باستالين ومن حقه أيضاً على روسيا أن تجعل له تمثال في ساحة الكرملين تخليداً ووفاءً للخدمة التي قدمها لروسيا والتي أعادة لروسيا هيبتها أمام أوروبا والغرب فهو الرئيس الذي جعل الدب يستيقظ من سباته ووفر له الذريعة للاستعراض بقوته وتأكيد عودته إلى الساحة الدولية كقطب ثاني لا يمكن تجاهله أو إغضابه بأي حال من الأحوال فهنيئاً لروسيا هذا العسل الذي يؤتي ثماره في كل الأحوال
جلال الوهبي – اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق