الوطن الملعون
كل الذين يبكون لأجلك كاذبون دموع التماسيح ويحهم فاجرون
ليس ثم شيء ألذ منك يا هذا الذي سموك وطن هؤلاء الجاحدون
فأنت لعبتهم وأنت الحذاء وأنت مكب نفاياتهم وانت ما يتبولون
وانت الذي باسمه يبدؤون وينهبون ويسرقون وبإسمه يقتلون
فيا أيها الملعون كيف ترضى أن تكون نعم المطية مما يركبون
لست إلا تراب وأرض الله واسعة ولكن عجزنا أن نكون مهاجرون
قد رسموا لنا حدود ما كانت أرادوا أن تكون سجن لمن يخافون
فالأحرار نور ونار أينما حلو أو رحلوا وأعداؤهم بهم لا يقبلون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق