الجمعة، 6 أبريل 2018

ما نام

ما نام لا ما نام الحمى تطحن العظام


واليل طال وطال أقضيه قرب الحمام


ساعة أمسح الرأس وساعة أثر الزكام


والعين ناشف حمراء والأذن تطن أ

لام


ما نام أعد الدقائق واحلم بالصبح أحلام


والفيس مفتوح والوتس وحتى التليجرام


يارب أنت الشافي لا برمول ولا الدزبام

تحياتي جلال الوهبي في وصف الليلة

الأحد، 21 يناير 2018

سأرحل

سأرحل


لكن إلى أين


إلى الشمال


أين هو الشمال


السماء مظلمة


ملبدة بالغيوم


بلا قمر أو نجوم


إلى الجنوب


وماذا في الجنوب


سوى فقر وحروب


وأمراض وكروب


إلى الشرق


إعوذ بالله من الشرق


خسف حرق


رعد برق


روسيا صين


بورما بئس الخلق


إلى الغرب


لا فرق


أوروبا بعد الوحدة


تتفرق


تبني جدران


تتخندق


ترفض بعضها


تتمزق


واللاجئ إن لم يغرق


يضرب يحبس يشنق


أما أمريكا


ففيها ترمب الأخرق


أبوابها أغلق


أصدر قوانين


والقاضي عليها صدق


الصدق هو أن نبقى


بقاء مطلق


أو نرحل

كملف مرفق.

بين البقاء والغربة

بين البقاء والغربة

رحلوا..


نعم

نجوا من الجحيم


يعيشون في النعيم


محظوظون


يفكرون


يأكلون


يشربون


ويحلمون


يكتبون


يشاركون


يصورون


يعيدون


يغردون


يُعجبون


يصادقون


يحبون


ويكرهون


تمر أيامهم


أسابيعهم


شهورهم


أعوامهم


أعمارهم


ينتجون


ينجزون


نعم يعانون


ونحن ها هنا


وقود الحروب


من مآسينا


يغنمون


بأسمائنا يتسولون


ففينا الجوعى


وفينا النازحون


وفي المرضى


وفينا الكادحون


فنحن شعب


بنا ولنا

وفينا ولأجلنا


كل شيء ولا شيء


يعطونا

زهيد الزهيد


ويأخذون النفيس


وليتهم يشبعون.

الوطن الملعون

الوطن الملعون

كل الذين يبكون لأجلك كاذبون دموع التماسيح ويحهم فاجرون


ليس ثم شيء ألذ منك يا هذا الذي سموك وطن هؤلاء الجاحدون


فأنت لعبتهم وأنت الحذاء وأنت مكب نفاياتهم وانت ما يتبولون


وانت الذي باسمه يبدؤون وينهبون ويسرقون وبإسمه يقتلون


فيا أيها الملعون كيف ترضى أن تكون نعم المطية مما يركبون


لست إلا تراب وأرض الله واسعة ولكن عجزنا أن نكون مهاجرون


قد رسموا لنا حدود ما كانت أرادوا أن تكون سجن لمن يخافون


فالأحرار نور ونار أينما حلو أو رحلوا وأعداؤهم بهم لا يقبلون