أسفي على العراق اجتحته الذئاب
فهذه بشمرجة وهذه حشود الكلاب
الكل ينهش في لحمه ودمائه خضاب
أين المتباكون أم أن ضميرهم غاب
يامن غضبتم لكوباني ونلتم اعجاب
ها هي قرى السنة تحرق وهذا عتاب
فهل تنصروهم أم أن تهمتهم إرهاب
أم القضية أولئك عبيد انتم لهم ارباب
وهؤلاء أحرار تمردوا فأصبحوا أغراب
أسفي على عراق دمروه وجعلوه خراب
هم الغرب وفارس تلاقت أهدافهم مع الأعراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق