الاثنين، 30 يناير 2012

سئمتك يا صنعاء

سئمتك يا صنعاء بقدر الشوق الذي قد كان


 وصفوك دار فرح



فرأيتك دار أحزان


 فكم من مرارة أحس بها وأصبحت لكل شا


رع عنوان


 فهنا شهيد وهنا جريح وهنا مفقود لذكره تسهر


 لأجفان صنعاء ما للذئاب حولتك دار أسى وبيت متداعي


 لأركان 




صنعاء ماذا صنعت بخير من ثاروا ألبسوك ثياب العز فألبستهم


 الأكفان


 صنعاء متى تلفضي الذين باعوا وخانوا ونجسوا المكان

الثلاثاء، 24 يناير 2012

أيتها المجهولة

أيتها المجهولة في كل سيء وأنا المعروف بكل شيء أنا بأسم وأنت بلا أنا بقلب وأنت


 بلا أنا ابحث عن الحقيقة وأنت تبحث عن السدى أنا سأبقى وأنت لا أنا حي ومثلك 


موتى

هل هي الحصبة أم مقديشو

هل هي الحصبة أم مقديشو تجولت اليوم الثالث والعشرون من شهر يناير فيالحصبة سيرا على الأقدام بغرض أن أرى وأشاهد بعيني ما كانت تناقله وسائل الإعلاممن معارك تدور رحاها في الحصبة وأول ما وقعت عليه عيني هي المباني المدمرةوالواقعة بالقرب من فرزة الحصبة بعدها توجهت غربا إلى أمام منزل الشيخ عبد الله بنحسين الأحمر الذي يجاور مبنى طيران اليمنية المحترق كليا وأبرز الشواهد على قسوةالحروب وضراوتها وشراسة القصف الذي ترضت له المنطقة .ثم تحركت شمالا ويمينا وشرقا وغربا لأجدالدمار سيد المكان فلا يكاد يخلوا بيت من آثار الرصاص وحتى الإسراف في استخدامالعنف والقوة واضح للعيان فكم من هدف بسيط كبرميل أو نافذة أو حائط أو باب صغير لاأبالغ إن قلت أن مئات الرصاص قد اخترقته .لم تسلم من بشاعة هذه الحرب المدمرة والعبثيةحتى أعمدة الإنارة فقد نالها ما نالها ومن عجائب ما رأيت عمودا غاية في الرقة وقداخترقته قذيفة لا أدري ما نوعها لكن هذا إنما يدل على غزارة الأعيرة الناريةالمستخدمة في المواجهات أو على مهارة الرامي والقناصة الذي استهدف العمود ولا أدريلماذا زلم تسلم حتى لوحات الدعاية والإعلام فهذه محترقة وتلك ممزقة وأخرى أصبحت قعيدةعلى الأرض وكأن الحصبة قد مرت عليها جيوشالمغول أو التتار لا جنود نعرفهم ويعرفوننا وعاشوا بيننا وغوتهم قيادات وأراءبعيدة كل البعد عن صحة الحب للوطن وعن الولاء .يقال أن ما في صوفان أكثر مما رأيت في الحصبةوحتى ما رأيت بالحصبة لم يكن مكتملا فكما يبيدوا لي أن الحصبة بحاجة إلى أسابيعللمشي بين أزقتها للوقوف على ما حدث فيها .من عجائب ما شاهدت فيها أن الأطفال يستقبلونالمارة فيها بأصابع يصوبونها كما يصوب الجنود بندقياتهم على العدو ويستعيضون بدلأصوات الإنفجارات بأصوات شبيهة بها .وحتى الذين هم أكبر سنا لا يتورعون عن أفعالغريبة مستوحاة ربما من المشاهد التي عايشوها خلال أيام المعاناة والخوف والحربالقاسية التي فعلت بهم مالا ينبغي أن يفعل أو أن يكون . جلال الوهبي jalalalwhby@gmail.com

الزراعة مباني عملاقة وخدمات معدومة


الزراعة مباني عملاقة وخدمات معدومة

بحكم الثورة وبحكم تواجدي في صنعاء في فترات منها سنحت لي الفرصة لمشاهدة الكثير من مباني الدولة ذات العلاقة والاختصاص بالجانب الزراعي مثلما سنحت لي الفرصة أيضا برؤية الكثير من المباني العملاقة والفخمة الخاصة بالوزارات وكأن الغرض من هذه المباني هي إضفاء أجواء من الراحة والاسترخاء للوزير والعاملين في هذه المباني وربما من أجل أن تكون لائقة بزيارة قيادات الدولة وبالأخص الرئيس .
المباني العملاقة الخاصة بالدولة وفرت جوا هادئا يدفع بالمتواجدين فيها إلى النوم وبأسرع وقت ربما بمجرد الدخول والدليل أنه لا أعمال تنجز من خلالها ولا إنجازات تسجل لها سوى ميزانيات تشغيلية ضخمة ومباني لا فائدة منها كلفة الدولة والمجتمع مبالغ طائلة وقروض قريبة وبعيدة الأمد لا يجني المواطن منها إلا الخسارة .
خلال مروري بشارع الزراعة أو شارع الكويت لا أدري أيهما توجد فيه الوزارة فالشارعين متقاربين وربما متداخلين اندهشت  من فخامة المبنى الخاص بالوزارة وظننته المبنى الوحيد الخاص بالزراعة واستكثرته على وزارة الزراعة مقارنة  الخدمات المقدمة للمزارع والمواطن وبالرغم من أني شاهدت المبنى فقط من الخارج لكن صدقوني كثير على ما تسمى وزارة الزراعة هذا المبنى فهي بالكثير تستحق طابق أرضي قديم لم يعرف الصيانة منذ بني وحتى أن ينهار .
المفاجئة الثانية عند مروري بشارع الحرية وجدت مباني عملاقة خاصة بالقطاع الزراعي صدقوني لم أعد أذكر اسم اللوحة  التي على بوابة هذه المباني العملاقة ربما لأني لم ألمس لها دور على أرض الواقع ولكن ما أذكره أنها ذات صلة بالزراعة وبالوزارة .
والمفاجئة الثالثة عندما شاركت في إحدى المسيرات المنطلقة من شارع القاهرة وكان اتجاهها منطقة شعوب فوجئت بمبنى طويل عريض حديث جميل فخم وعلى سوره معلومات وتوجيهات حول تسويق المنتجات الزراعية وللأسف لم أدون أسم هذا لمبنى فقد كنت مشغولا بحمل لوحة ذات علاقة بالمسيرة وللأسف غاب اسمه عني أيضا ولكنه مختص بالتسويق والمبيدات وبجواره كم هائل من المحلات المختصة ببيع البذور والأسمدة والمبيدات الزراعية والمدخلات الزراعية ومن يسير بحي شعوب سيعرف المبنى بكل بساطة وسهولة وكما تحدثت عن المباني السابقة أكرر وأقول أنه لا دور ملموس لهذا الفرع وهذا المبنى إغلاقه وتأجيره قد يكون خيرا من بقائه .
في الأخير لماذا لا يتم تجميع كل هذه المباني بمجمع بسيط خاص بالجانب الزراعي ويتم توفير نفقات تلك المباني الفخمة وبدلا من الاهتمام بالمباني يتم الاهتمام بالخدمات التي تقدمها وباحتياجات المزارع والمستهلك .
وفي نفس الإطار هناك مباني خاصة بالزراعة في المحافضات منها على سبيل المثال إب وتعز هي مباني بسيطة وتتلائم مع حجم الخدمات التي تقدمها وهي خدمات تكاد تكون معدومة والمباني التي معهم بالزائد عليهم وإن كان غلقها أفضل إن لم تتغير خصوصا بعد الثورة العظيمة فمن يعجز عن مجاراة التغير لن يكون له مكان في يمن الحاضر الثوري والمستقبل الزاهر بإذن الله .
جلال الوهبي
jalalalwhby@gmail.com