الأحد، 11 أكتوبر 2009

الأفكار الجهنكية لمن احترف النصب والهمجية

الأفكار الجهنمية لمن أحترف النصب والهمجية

العنوان الدرامي (خذ حذرك ) أو ( الحذر واجب )

في هذا المؤلف سأتطرق للكثير من قصص النصب والاحتيال التي حثت وكنت شاهداً على حدوثها أو نقلها لي بعض الأصدقاء مما حدث لهم أو سمعوا عنه .

القصة الأولى الباحث وليد
في يوم من الأيام وبينما الناس في بيوتهم يأخذون راحتهم بعد يوم شاق وبعدما تناولوا طعام الغداء إذ حضر أحد أبناء القرية ومعه ضيف لا يعرفه أحد تعرف عليه عند مفترق طريق القرية وعندما سأله ما أسم هذه القرية أجابه بأن اسمها الظفاوه فرد عليه نعم هذه هي المنطقة التي جئت من أجلها فأنا الباحث المكلف بالبحث عن الحالات المستحقة لمساعدة الدولة عن طريق ضمهم لبرنامج الضمان الاجتماعي فرحب به أحمد واستضافه إلى منزل أحد أصدقائه الذين يحبون فعل الخير وأخبروها بأنهم سوف يساعدونه في تسجيل الحالات المستحقة لمعاش الضمان الاجتماعي فتقبل مساعدتهم له وطلب منهم أن لا يسجلوا له إلا الحالات المستحقة فعلا وإن يقللوها قدر المستطاع على أن يدفع كل مسجل مائتي ريال مقابل تسجيله ويحضر صور شخصية بعد يومين حتى يجدها جاهزة عندما يعود لاستكمال معاملاتهم ولأن أحمد وصديقه كانا يحبان فعل الخير فقد حاولوا أن يسجلوا كل الحالات التي يرون أنها مستحقة وقاموا بدفع مبلغ المأتي ريال عن الذين لم يستطيعوا دفعها على أن يردوها لهم متى تيسر ذلك وانتهى انهار بسرعة ليأخذ وليد الكشف الذي سجله والمال الذي قبضه من الذين سجلوا أسمائهم ومن أحمد وصاحبه الذين أقرضوا العاجزين عن السداد وأخذ الناس يستلفون حتى يجدوا قيمة الصور وتكاليف الذهاب إلى المدينة لأخذ صور يعطونها للباحث وليد عندما يعود بعد يومين ومرت أعوام ووليد لم يحضر لأخذ الصور ولا لإكمال المعاملات الخاصة بتسجيلهم في برنامج الضمان الاجتماعي وأما بالنسبة للأموال التي جمعها الباحث وليد منهم فعوضهم على الله .






الساعة الفاخرة

يوم الثلاثاء يوم مميز في هذه المنطقة وفيه يقام سوق أسبوعي تباع وتشترى فيه المواشي والحبوب وتزدهر فيه التجارة وبائعي الرصيف الذين يجتهدون في إحضار كل غريب وعجيب شرط أن يكون منخفض السعر ولذلك يحرص أبناء المنطقة للذهاب إلى السوق مع اختلاف الغرض من الذهاب فمنهم من يذهب ليبيع ومنهم من يذهب ليشتري ومنهم من يذهب ليبيع ويشتري ومنهم من يذهب ليتفرج وفؤاد أحد هؤلاء الأشخاص ولكنه قليل التسوق وهذه إحدى المرات القليلة التي يحضر فيها إلى السوق وبينما هو عائد إلى منطقته يلتقي بشخص يساوم شخص يملك ساعة تحمل أسم ماركة عالمية ويدعي أن والده أهداه إيها من الخليج وأنه في حاجة ماسة للمال وسيبيعها بسعر منخفض جداً عن سعرها الحقيقي ولأن فؤاد يملك المال فقد وقف ينتظر إلى ما سيؤول إليه الموقف فربما يعجز الشخص الذي يريد الساعة عن إقناع صاحبها ببيعها له فيستغل هو الفرصة ويشتريها وتفطن الشخصان لرغبة فؤاد في الحصول على الساعة وبدأ الشخص الذي يزعم أنه يريد شرائها يعدد مزاياها ويطلب من مالكها أن يبيعها بالمبلغ الموجود معه أو أن ينتظره حتى يذهب لتدبير المبلغ الذي يريد صاحب الساعة بيعها فيه وهو مبلغ عشرة ألاف ريال حيث وأن ثمن الساعة يقدر بخمسين ألف ريال طبعاً هذا في حال إذا ما كانت الساعة ماركة حقيقية وليست تقليدية وإلا فإن سعرها لن يتجاوز الثلاث مائة ريال ولأن ذلك الشخص كان يعرض على مالك الساعة ثلاثة ألاف ريال فقد رفض مالك الساعة بيعها فتدخل فؤاد طالباً منه أن يبيعه الساعة فهو يملك مبلغ قريب من المبلغ الذي يريده صاحب الساعة وهو ثمانية ألاف ريال ولكي تنطلي اللعبة على فؤاد فقد تمسك الرجل بمبلغ العشرة ألاف ريال مظهراً اضطراره لبيع الساعة بسبب الظروف التي يمر بها ومظهراً حزنه على اضطراره للتفريط بساعة بهذه المواصفات مقابل مبلغ زهيد لا يصل إلى نصف قيمتها الحقيقي مما جعل فؤاد أشد تمسكاً بشراء الساعة وجعله يعرض ساعته التي يرتديها بالإضافة إلى مبلغ الثمانية ألاف ريال مقابل الساعة وبعد شد وجذب يوافق مالك الساعة على المبلغ والساعة مقابل ساعته الثمينة ويأخذ المال والساعة وينطلق مغادراً السوق وينطلق فؤاد إلى محل بيع ساعات ليتأكد من ثمنها فينصدم عندما يعرف بعد فوات الآوان أن ثمن الساعة لا يتجاوز مبلغ الخمس مائة ريال وأنها تقليد لماركة عالمية ولكن فؤاد لم يصدق الأمر إلا بعدما أخرج صاحب المحل ساعة مثيلة للتي مع فؤاد مطبطباً عليه بعبارة عوضك على الله .





























أواني منزلية جديدة

في يوم قروي طبيعي ليس فيه ما يميزه عن بقية أيام القرية وصلت سيارة على متنها أوني منزلية معدنية تستخدمها الأسر الريفية في حياتها اليومية البسيطة ولأن أهل القرى يستخدمون هذه الأواني بكثرة فإن لونها قد يتغير نوعاً ما بالإضافة إلى بريقها والنفس تحب الجمال والبريق حتى وإن كان كاذباً ومن هذه الخاصية البشرية وجد مجموعة من النصابين فرصة للاستيلاء على مقتنيات القرويين من الأواني الجيدة ذات القيمة المناسبة وعلى مرحلتين المرحلة الأولى مبادلة مجموعة صغيرة من القرويين بأواني معدنية براقة ذات قيمة منخفضة بأوانيهم القديمة ذات القوة والمتانة والقيمة المرتفعة وليتهم رضوا بهذا النوع من النصب بل بعدما أكملوا الأواني التي معهم طلبوا من الأهالي الذين يريدون استبدال أوانيهم القديمة بجديدة تسليمها لهم على أن يعودوا في الأسبوع المقبل ويسلموهم الأواني الحديثة البراقة ولأن الأهالي خافوا من أن لا يعود هؤلاء الأشخاص ويسلموهم أواني حديثه وبذكاء منهم كما يعتقدون سلموهم أواني صغيرة وشبه منتهية على أساس أن هؤلاء الأشخاص إن لم يعودوا فإنهم لم يخسروا إلا أشياء ليست ذا قيمة وإن عادوا فإنهم سيكونون قد استفادوا أواني حديثة وبراقة وبعد أسبوع تعود السيارة مع الأشخاص الذين جاءوا بها في المرة الأولى ومعهم أواني حديثة وقبل أن يغادروا وجدوا الأهالي قد أخرجوا كل مقتنياتهم من الأواني المعدنية الرديئة والجديدة على أمل استبدالها بأواني معدنية جديدة وبراقة ولكن الشخص الذي استلمها منهم في المرة السابقة اعتذر منهم لأنه لم يحضر أواني كافية حتى يبادلها بأواني أهالي القرية ولكن الأهالي طلبوا منه أن يأخذها منهم على أن يسجل أسماءهم ويأتي في الأسبوع القادم ويسلمهم الأواني البراقة حتى وإن كانت أقل وزناً من أوانيهم التي يسلموها له فهم يعتقدون أن هذا الشخص وفريقه يستفيدون من فارق الوزن وهذه مقايضة مقبولة في نظرهم ويوافق هذا الشخص على طلب الأهالي فهذا هو ما كان يخطط له منذ أن أتى إلى القرية في المرة السابقة ويحمل سيارته بالكثير من مقتنيات أهل القرية المعدنية على أن يعود في الأسبوع القادم ومعه الأواني الجديدة البراقة والسليمة بدلاً عن المتهالكة والمعطوبة التي سلمها له أهالي القرية ويمر أسبوع وأسبوعين وشهر وعام وأعوام وما زال أهل القرية ينتظرون السيارة وصاحبها الذي لا يعرفون حتى اسمه أو أسم الشخصين الذين حضرا معه لأخذ مقتنياتهم وتبديلها بمقتنيات براقة للمقتنيات الصدئة وبمقتنيات سليمة بدلاً من المقتنيات المثقوبة والتالفة التي كان يملكها أهالي القرية .






























الكبش حقي

أشترا فؤاد كبش للعيد ولأنه كان متعود على الركوب في مقدمة السيارة ومن الطبيعي أن يظل الكبش في مؤخرة السيارة ولأن فؤاد ذهب إلى السوق وحيداً فقد ربط الكبش في إحدى الأجزاء المعدنية لمؤخرة السيارة وصعد في وسط السيارة وصعد أشخاص أخرين في مؤخرة السيارة كعادة معظم اليمنيين الذين يركبون في مؤخرة السيارة إما بسبب إنخفاض تكلفة الركوب ( الإيجار ) أو من أجل الوصول سريعاً إلى وجهتهم لأن انتظار سيارة أخرى حتى تنطلق يحتاج لوقت طويل في كثير من الأحيان وبالفعل ملأت السيارة بالركاب في المقدمة والوسط وفي المؤخرة بجوار الكبش وانطلقت السيارة ولأن الكبش كان فزعاً من ركوب السيارة فقد كان يتحرك بصورة مضطربة جعلت أحد الركاب يمسكه بيده مما جعل بقية الركاب يعتقدون أن الكبش ملكه وإلا لما أمسكه بيده لذلك سأله أحد الركاب بكم اشتريت هذا الكبش فأجابه لم أشتره ولكنني نزلت السوق كي أبيعه وعندما لم أحصل على ثمن مناسب عدت به وأفضل أن أبقيه في المنزل على أن أبيعه بذلك الثمن البخس فرد عليه وما هو الثمن الذي عرض عليك - سبعة ألاف ريال وهذا المبلغ لا يساوي حتى نصف المبلغ الذي يستحقه هذا الكبش فعمره يساوي العام وأمثاله من الكباش أبيعها بما لا يقل عن خمسة عشر ألف ريال ولو كان الفارق قليلا لبعته ولكن فارق ثمانية ألاف ريال هذا كثير
-المشتري هل ستبيعه لي بعشرة ألاف ريال
- مدعي ملكية الكبش لا يمكن أن أبيعه بأقل من خمسة عشر ألف ريال
المشتري سأزيدك ألف ريال
لا
ألفين
سأبيعك الكبش فقط لأني بحاجة إلى المال رغم أن ما ستدفعه لا يساوي قيمة الكبش الحقيقي
ويدفع المشتري الجديد ثمن الكبش لمدعي ملكيته والذي بدوره سلمه الكبش وطلب من سائق السيارة عن طريق طرق زجاج مؤخرة الهيلوكس التوقف وبالفعل توقف سائق السيارة ونزل مدعي ملكية الكبش وسلم أجرة السيارة وانطلق بين الحقول وواصل سائق السيارة طريقة وعاد مدعي ملكية الكبش والذي باعه لأحد الركاب إلى الإتجاه الأخر من الطريق وأوقف سيارة أخرى وعاد إلى أمام قريته وأوقف السيارة وعاد إلى قريته وقيمة الكبش في جيبه تاركا الكبش في ملكية شخصين يتصارعان على أحقية ملكية الكبش ليتدخل الحضور ويحكمان بنصف قيمة الخسارة للمشتري الثاني للكبش والكبش لمشتريه الأول والذي اشتراه بخمسة عشر ألف ريال بالإضافة إلى مبلغ الستة ألاف ريال التي حكم بها من كان متواجداً في السيارة عقوبة له على تركه الكبش وحيداً في مؤخرة السيارة ولأن الشخص الأخر قد خسر مبلغاً مماثلاً بسبب حضه السيئ ووقوعه ضحية لعملية نصب واحتيال .


























الحق الصلاة
































القصة الثانية هي مجموعة قصص بعنوان قصص بن حسن






أغنية شبابية

أغنية شبابية


حبك أسرني
قلبك قلبي
روحك عشقي
قربك حلمي
عمرك عمري
************************
خذيني أعيش معاك الهوى
نحب نحيا نموت سوى
خلينا نعلم العاشقين الوفاء
خلينا نقول الغش في الدنيا انتهى
خلي الحياة ملك حبنا
********

جلال الوهبي

ما عدت

ما عدت

ما عادت الأفراح تفرحني ولا عادت الأحزان تحزنني
وما عدت الذي تعرفني ولا عادت الآهات تؤلمني
إني رجل خبرت الحياة أقسى ما فيها حبيب يجهلني
تبلدت ممن قلبي يعشقه فما عرفت هل قلبه يعشقني
أخاطبه كأن حديثي موجه لصخرة صماء لا تسمعني
أمني النفس بالأيام تسعدني وتظهر أن من أهواه يهواني
أهواها بملء الفم أعلنها ولو تهمسها في أذني يكفيني

ماذا لو انفصل الجنوب؟

ماذا لو انفصل الجنوب ؟

الاضطرابات التي تشهدها اليمن تحكي عن واقع أزمة ينبغي أن لا نتجاهلها أو نحقر من شأنها لأنها تمس وحدة الأرض والمصير فما يحدث في صعده غير مقبول ونتائجه سلبية على الوطن والمواطن وينبغي العمل على الانتهاء من تلك الأزمة وبأسرع وقت ممكن وإلا فإن النتائج لن تسر أحد وفي خضم ما يحدث في صعده ينبغي أن لا نتجاهل ما يحدث من اضطرابات في الجنوب يبدوا أن الحلول المبذولة لتجنبها باءت بالفشل بسبب وجود تطرف من الطرفين فطرف لا يسمع إلا لرأيه ويرفع شعار الوحدة أو الموت مع إيماننا العميق بهذا الشعور والذي ينبغي أن تصاحبه أفعال على الأرض تجعل من هذا الشعار واقع يعيشه المواطن الجنوبي قبل الشمالي وينبغي أن يعلم هذا الطرف أن الاستئثار بالسلطة وتهميش الأخر بطرق ملتوية كاستخدام إمكانيات الدولة والترهيب والترغيب والتزوير من أجل الحصول على أغلبية مطلقة أو كاسحة في البرلمان أو المجالس المحلية سيجعل الكيل يطفح وينتج طرف أخر متطرف يعمل من أجل الانفصال ويرفض أي حلول تبقي اليمن واحداً كما ينبغي وهذا الطرف ما يغذي مطالبه بالانفصال ربما احتمالات غير صحيحة بأن الشمال يأخذ ثروات الجنوب فلو حسبنا ما في الجنوب من ثروات سنجد أنهم يبنون مطالبهم بالانفصال على سراب ووهم هذا السراب والوهم يتبدى لهم من أن الوضع المعيشي لأبناء الجنوب سيتحسن لو تم الانفصال مع العلم لو أن هؤلاء لو نظروا للأمر من وجهة نظر واقعية لوجدوا أن الثروات التي يتحدثون عنها هي ثروات ضئيلة وقارب وقت نضوبها ونفادها فالنفط الذي يستخرج من حضرموت وشبوه ليس بالحجم الذي يستخرج من الكويت مثلا وعدد سكان الجنوب ليس بالقليل و ما ينتج من النفط لن يكفي أما مشاريع الإسمنت فهي ملكية خاصة وما سيجنيه المواطن البسيط شيء يسير وهين أما الأسماك فهي الآن بأيديهم ولنقل أن هناك شركات يملكها شماليون من صنعاء لهم نصيب وافر من هذه الثروة ففي حال تم الانفصال لا سمح الله فهذه الامتيازات سوف تنتقل من أقارب ومعارف القيادة الحالية إلى معارف وأقارب القيادة الجديدة ثم إن المواطن الجنوبي متعود على أن الدولة توفر له كل شيء وهذا الأمر هو أحد أسباب الاضطرابات التي تشهدها الجنوب وللعلم فإن أي نظام قادم لن يكون قادر أن يعود بالنظام الاقتصادي الاشتراكي ويوفر للمواطن كل رغباته واحتياجاته من الخبز إلى السكن مروراً بالوظيفة لأن هذا النظام الاقتصادي الاشتراكي قد أثبت فشله وبالتالي فإن الأزمة ستضل هي الأزمة ونكون فقط قد خسرنا الوحدة لا سمح الله ثم أن من يطالب بالانفصال لا نعرف بعد حجمه فليس من المعقول أن يخرج مجموعة ألاف أو حتى مئات الآلاف إلى الشوارع ومن ثم نعطيهم الحق كي يقرروا مصير الملايين ومن ثم يجب أن يعرف هؤلاء الذين يطالبون بفك الارتباط كما يقولون لمن سيتم تسليم حكم الجنوب ويجب أيضاَ أن يعرفوا هذا الأمر لأبناء الجنوب هل لعلي سالم البيض أم للفضلي أم لأهل الضالع ولحج الذين يقودون الحراك أو القادة الحقيقيون لما يسمى بالحراك الجنوبي أم أن كل منطقة سيقودها أحدهم وكل محافظة ستصبح دولة بحد ذاتها وما مصير عدن التي لطالما كانت ضحية لمثل هذه الصراعات هل ستكون تابعة لحراكي أبين والفضلي أم لحركي الضالع ولحج أم ستكون منطقة محايدة بإدارة مستقلة وتحت إشراف جامعة الدول العربية وما مصير حضرموت والمهرة وشبوة وكل محافظة مؤهلة لأن تصبح دولة ومن حقها ذلك ومن حقها فك الارتباط عن أبين ولحج والضالع إذا أعطينا الحق لأهل الضالع ولحج وأبين بفك الارتباط عن الشمال .
بعد هذه الافتراضات والتي تدخل الفرد بألف حساب وحساب ألا نجد أن من المنطقي ترك خطاب فك الارتباط أو الانفصال لأنه خطاب غير واقعي والبحث عن مخرج لأزمات اليمن ككل أليس من المنطقي والصواب الحفاظ على منجز الوحدة الذي هو ملك للشعب اليمني ومن إنجازاته وليس ملكاً أو إنجاز شخصي لعلي عبد الله صالح أو غيره أليس من المنطقي أن نحل خلافاتنا تحت مضلة الوحدة وأن نقيم الحجة على من يتنصل من واجبات ومستحقات الوحدة أليس من وأجب السلطة والرئيس على عبد الله صالح أن يحافظ على الوحدة ويضمن بناء دولة مؤسسات وقانون يشعر الجميع أنه جزء منها وأن يكون الاحتكام للدستور والقانون وصناديق الاقتراع مع ضمان إجراء هذه الاستحقاقات الديمقراطية بشفافية وحرية ونزاهة وصدق وحيادية للمال العام والسلطة وكذلك إن من شأن نبذ المحاباة بالمال العام والوظائف والمناصب أن يحافظ على الوحدة إن مثل هكذا تصرفات كفيل بالحفاظ على الوحدة واليمن من المهرة إلى صعدة .

جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com