ما بين ارتفاع السلع وانخفاضها
ما إن ترتفع سلعة عالمياً إلا وترتفع محلياً حتى قبل أن يطبق الارتفاع في بلد المنشأ وحجتهم في ذلك أن السوق مفتوحة والاقتصاد حر وليس للمستهلك إلا أن يقبل بهذا وليس له إلا ذلك أما إذا انخفضت سلعة عالمياً فلا تنخفض عندنا إلا بعد شهور طويلة هذا إذا ظلت السلعة منخفضة لذلك فانخفاض السلع لا نشعر بها على عكس الارتفاع والعجب أننا نحن المستهلكون وكذلك الصحفيون بررنا لهم عدم خفض سلعة القمح قبل فترة بحجة أن لهم مخزون من القمح اشتروه بثمن مرتفع فلماذا لا يعاملنا التجار بالمثل ويتفهمون أوضاعنا ويبيعوا لنا هذه السلع المرتفعة بسعر شرائهم لتلك السلع أو يرفعوها بمستوى معقول ومقبول مع العلم أنه يوجد لدا التجار مخزون كبير منها بل بعضهم يوجد لديه مخزون قد فسد وأنزله إلى السوق وبسعر اليوم مستغلاً دخول الشهر الكريم كما هي عادة التجار الذين تميزوا في شهر رمضان بإغراق السوق بالبضاعة الفاسدة التي تجمع من الأسواق العالمية وتغرق بها السوق اليمنية التي لا يوجد فيها لا رقيب ولا حسيب فنحن شعب لا يهتم بنا وبصحتنا أحد وكما يقال في المثل الشعبي مال مات أهله فأصبحنا حقل تجارب لمن هب ودب وبرميل قمامة لكل ما هو فاسد ونشتريها بأسعار خيالية فليس أمامنا إلا أن نقول لهؤلاء التجار اتقوا الله فينا فنحن ضعفاء وليس بأيدينا إلا أن نشكوكم إلى الله وحتى الأقوياء لم يستطيعوا إلا أن يشكوكم إلى الله ففي أكثر من مناسبة والرئيس يقول اتقوا الله في الشعب ولكن لسان حالكم يقول لقد أسمعت لو ناديت حي ولكن لا حياة لمن تنادي ولن تعود إليكم الحياة إلا إذا وقفت السلطة أمامكم موقفاً جاداً لا موقف المتوسل الذليل .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com
ما إن ترتفع سلعة عالمياً إلا وترتفع محلياً حتى قبل أن يطبق الارتفاع في بلد المنشأ وحجتهم في ذلك أن السوق مفتوحة والاقتصاد حر وليس للمستهلك إلا أن يقبل بهذا وليس له إلا ذلك أما إذا انخفضت سلعة عالمياً فلا تنخفض عندنا إلا بعد شهور طويلة هذا إذا ظلت السلعة منخفضة لذلك فانخفاض السلع لا نشعر بها على عكس الارتفاع والعجب أننا نحن المستهلكون وكذلك الصحفيون بررنا لهم عدم خفض سلعة القمح قبل فترة بحجة أن لهم مخزون من القمح اشتروه بثمن مرتفع فلماذا لا يعاملنا التجار بالمثل ويتفهمون أوضاعنا ويبيعوا لنا هذه السلع المرتفعة بسعر شرائهم لتلك السلع أو يرفعوها بمستوى معقول ومقبول مع العلم أنه يوجد لدا التجار مخزون كبير منها بل بعضهم يوجد لديه مخزون قد فسد وأنزله إلى السوق وبسعر اليوم مستغلاً دخول الشهر الكريم كما هي عادة التجار الذين تميزوا في شهر رمضان بإغراق السوق بالبضاعة الفاسدة التي تجمع من الأسواق العالمية وتغرق بها السوق اليمنية التي لا يوجد فيها لا رقيب ولا حسيب فنحن شعب لا يهتم بنا وبصحتنا أحد وكما يقال في المثل الشعبي مال مات أهله فأصبحنا حقل تجارب لمن هب ودب وبرميل قمامة لكل ما هو فاسد ونشتريها بأسعار خيالية فليس أمامنا إلا أن نقول لهؤلاء التجار اتقوا الله فينا فنحن ضعفاء وليس بأيدينا إلا أن نشكوكم إلى الله وحتى الأقوياء لم يستطيعوا إلا أن يشكوكم إلى الله ففي أكثر من مناسبة والرئيس يقول اتقوا الله في الشعب ولكن لسان حالكم يقول لقد أسمعت لو ناديت حي ولكن لا حياة لمن تنادي ولن تعود إليكم الحياة إلا إذا وقفت السلطة أمامكم موقفاً جاداً لا موقف المتوسل الذليل .
جلال الوهبي
Glal_wh@yahoo.com